ابراهيم عاملي ( موثق )
334
تفسير عاملي ( فارسي )
براى فهماندن اين است كه در كفر خود ثابت قدم نيستند و منحرف ميشوند . سخن ما : 1 - همانطور كه مكّرر نوشتهايم باز معرّفى و رسوائى يهود است و همقدمهاى آنها به چندين فكر و عمل و سابقه بد ، اوّل : زياده روى و غلوّ در دين ، 2 - پيروى گمراهان و موجب گمراهى ديگران ، 3 - از قديم بدرفتار و بدكردار بودند كه مربيها و پيشواهاى هر زمان هم ناچار ميشدند و آنها را نفرين ميكردند ، 4 - نشانه ى اين خوى و اخلاق آن كه هنوز هم با داشتن كتاب و عقيده ى بتوحيد با بتپرستان دوستى و همكارى ميكنند . 2 - استفاده ى ديگر از آيت آخر است كه ميفهماند همكارى و دوستى نشانه ى فكر و ارزش شخص است ، و اگر كسى خود فاسق و منحرف نباشد با اينطور مردم دوست و ياور نميشود ، چنان كه يهود مدينه بد و بدپسند بودند و با بدان و بتپرستان دوست شدند و همكارى كردند ، و بت پرستان مكّه را بجنگ با پيغمبر وادار ميكردند . « جزؤ هفتم » [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 82 تا 86 ] لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 82 ) وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 83 ) وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّه وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ( 84 ) فَأَثابَهُمُ اللَّه بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 85 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 86 )